التوقيت الخميس، 03 أبريل 2025
التوقيت 06:50 م , بتوقيت القاهرة

صور| هؤلاء الأساقفة رشحوا "الأنبا تواضروس" للبابوية

نظرا لمنع القواعد والتقاليد الكنسية أن يرشح الشخص نفسه أو يطرح اسمه بنفسه للحصول على أي منصب كهنوتي، فاشترطت لائحة انتخاب البطريرك على المرشح للمنصب أن يزكيه 6 من الأساقفة أو 12 عضو من المجلس الملّي.

وقبل أن يدخل "الأسقف العام الأنبا تواضروس" مرحلة التصفيات ثم مرحلة الانتخابات البابوية، ثم "القرعة الهيكلية"، ليصير البابا تواضروس الثاني- الذي تحل ذكرى تنصيبه الثالثة كبطريرك - حصل على تزكية هؤلاء الأساقفة:

الأنبا رافائيل
كان الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة الأنبا رافائيل من أوائل من طرحوا اسم الأنبا تواضروس ليكون أحد المرشحين للكرسي البابوي، حيث يرتبط الإثنان بعلاقة قديمة، إذ رسم الأثنين كأساقفة عموميين في نفس السنة عام 1997 بيد البابا شنودة الثالث.

ولم يكتفي الأنبا رافائيل بتزكية أسمه كمرشح في مرحلة التزكيات، بل قام بإنتخابه خلال مرحلة الإنتخاب من الـ5 مرشحين، كما كان من أوائل من ذهبوا لتهنئته بعد دقائق من إختياره كبطريرك في الرقعة الهيكلية، وأنتخبه المطارنة والأساقفة فيما بعد كسكرتير للمجمع.


الأنبا سوريال
كان أسقف ملبورن بأستراليا الأنبا سوريال ضمن من زكوا الأنبا تواضروس كمرشح، حيث يرتبط الإثنان بنفس يوم الرسامة في كأساقفة في عام 1997، كما تزامل قبلها الأثنين في دير الأنبا بيشوي.

ويُعرف الأنبا سوريال الذي قضى معظم فترة شبابه بأستراليا، بجرأته في الحديث ضد السلطة، كما يتميز بإهتمامه بالتعليم وبالدفاع عن الأرثوذكسية، ووقد عين في عهد البابا تواضروس مقررا للجنة المعاهد اللاهوتية فى المهجر بالمجمع المقدس.

وقد عبر الأنبا سوريال عن سعادته بإختيار الأنبا تواضروس في القرعة الهيكلية على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "أخي قد صار أبي".

الأنبا مكاريوس
رغم عدم وجود علاقة مباشرة بين الأسقف العام بالمنيا الأنبا مكاريوس، والأنبا تواضروس، إلا أنه رأي أنه جدير بأن يكون مشرحا لخلافة البابا شنودة.

ونظرا لتميز الأنبا مكاريوس كواعظ وككاتب له العديد من المؤلفات الأدبية والروحية، عينه البابا تواضروس بعد أيام من تنصيبه رئيسا لتحرير مجلة الكرازة الناطقة باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.


الأنبا دميان
حصل الأنبا تواضروس على تزكية أسقف ألمانيا الأنبا دميان، ويرتبط الاثنان بعلاقة قديمة حيث تزامله كرهبان في دير الأنبا بيشوي، قبل أن يسبقه في الرسامة كأسقف عام بيد البابا شنودة في يونيو 1995، قبل أن يقوم البابا تواضروس بتجليسه على كرسي إيبارشية ألمانيا في يونيو 2015.


الأنبا باخوم
رغم أن أسقف سوهاج الأنبا باخوم كان راهبا بنفس الدير الذي ترهبن فيه البابا تواضروس، إلا أنهم لم يتزاملا، حيث ترك الأنبا باخوم دير الأنبا بيشوي لُيرسم أسقفا لسوهاج في يونيو 1986، أي قبل دخول وجيه صبحي (البابا تواضروس) للدير في أغسطس عام 1986.

ورغم عدم وجود علاقة مباشرة أو قديمة إلا أنه من خلال زمالاتهم كأعضاء في المجمع المقدس رأي الأنبا باخوم أن الأنبا تواضروس يستطيع أن يكون مرشحا للمنصب، فكتب باسمه تزكية كمرشح للكرسي البابوي.


الأنبا اندراوس
كما هو الحال مع الأنبا باخوم، لم يتزامل الأسقف العام الأنبا تواضروس مع الأنبا اندراوس في دير الأنبا بيشوي، حيث ترك الدير قبله بـ6 سنوات عام 1980 ليصير أسقفا لمنطقة أبو تيج بأسيوط، إلا أنه كان ضمن الـ6 أساقفة الذي رأوا أن الأنبا تواضروس مرشحا مناسبا للمنصب وكتب تزكية باسمه.

 
أقرأ أيضا: